الخميس، ٢٣ يوليو ٢٠٢٦
The Daily Doha

Local News. Every Day.

The World, Simplified.

Multiple Sources. Transparent Technology. Your Decision.

Technology

خارطة طريق الدوحة للتقنيات الخضراء: الهيدروجين من مياه الصرف الصحي، والبيوت الزجاجية الشمسية، ومركز بحثي بـ5 مليارات دولار

من البيوت الزجاجية الذكية إلى مركز بحثي مشترك مع المملكة المتحدة في طور التخطيط، تُوسّع عاصمة قطر محفظتها في مجال الاستدامة بمشاريع تحوّل النفايات وأشعة الشمس إلى طاقة نظيفة.

بقلم Doha Tech Desk · نُشر في ١٨ يوليو ٢٠٢٦

كيف أعددنا هذا التقرير

This article was written by AI from the linked sources and was not reviewed by a journalist before publishing. The Daily Doha is part of The Daily Network and follows our reasonable editorial care.

خارطة طريق الدوحة للتقنيات الخضراء: الهيدروجين من مياه الصرف الصحي، والبيوت الزجاجية الشمسية، ومركز بحثي بـ5 مليارات دولار
Photo by Natalya Rostun on Pexels

تتجاوز الدوحة مرحلة التجارب الأولية في مجال التقنيات الخضراء، من خلال حزمة من المشاريع التي تسعى إلى تحويل أشعة الشمس الوفيرة والنفايات المتنوعة في المدينة إلى طاقة نظيفة وغذاء طازج وشوارع أكثر برودة. وقد افتتحت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST) مؤخراً بيتاً زجاجياً ذكياً مستداماً يعمل بالكامل على الطاقة الشمسية، ويُعيد تدوير مياهه، بل يُنتج الهيدروجين الأخضر لأغراض إنبات البذور. في الوقت ذاته، حقّق مركز قطر شل للبحث والتكنولوجيا (QSRTC) إنجازاً بارزاً ضمن مشروع HyPEC التجريبي، إذ نجح في إنتاج الهيدروجين الأخضر من مياه الصرف الصحي والطاقة الشمسية، عبر مفاعل نموذجي مُركَّب في المدينة العلمية والتكنولوجية بقطر. وتندرج هذه التطورات في سياق مسعى أشمل يشمل أيضاً مركز بحثي مخطَّطاً له للتقنيات الخضراء بتمويل يبلغ 5 مليارات دولار، تقف خلفه مؤسسة قطر وشركة رولز-رويس.

تحويل النفايات والشمس إلى هيدروجين

يمثّل مشروع HyPEC في المدينة العلمية والتكنولوجية بقطر خطوة نوعية نحو إنتاج الهيدروجين اللامركزي في الدوحة. فمن خلال الجمع بين مياه الصرف الصحي، وهي مورد متاح بكثرة في مدينة تشهد توسعاً عمرانياً متسارعاً، والطاقة الشمسية، يستطيع المفاعل النموذجي توليد الهيدروجين الأخضر دون الحاجة إلى الغاز الطبيعي أو مواد أولية مستوردة. ويُثبت هذا الإنجاز الذي حقّقه مركز QSRTC أن التقنية قابلة للتطبيق على نطاق يناسب البنية التحتية الحضرية. وفي حال تسويق هذه الأنظمة، يمكن نشرها في محطات معالجة مياه الصرف الصحي في مختلف أنحاء الدوحة، مما يُسهم في خفض البصمة الكربونية للمدينة مع توفير وقود نظيف قابل للتخزين.

وعلى المنوال ذاته، يُبيّن البيت الزجاجي الذكي التابع لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كيف يمكن للزراعة في بيئات مُتحكَّم بها أن تعمل بشكل مستقل تماماً عن الشبكة الكهربائية. فالمنشأة لا تكتفي بزراعة المحاصيل بالطاقة الشمسية، بل تستخدم الهيدروجين الأخضر المُستخلَص لإنبات البذور، وهي عملية تستلزم عادةً درجات حرارة مرتفعة أو معدات متخصصة. ويمكن تعميم هذا النموذج في المناطق شبه الحضرية بالدوحة، مما يُقلّص مسافات نقل الغذاء ويُخفّف الضغط على مكبّات النفايات.

بناء محرك بحثي بـ5 مليارات دولار

أكثر ما يلفت النظر في خارطة الطريق هذه هو مركز البحث والتطوير في مجال التقنيات الخضراء المشترك بين الدوحة والمملكة المتحدة، والمخطَّط له بتكلفة تبلغ 5 مليارات دولار، الذي ستتولى تطويره مؤسسة قطر وشركة رولز-رويس. وبحسب التقارير، سيدعم المركز أبحاث وقود الطائرات الأخضر، وتقنيات احتجاز الكربون، وتخزين الطاقة على المدى البعيد، وهي مجالات تحتل أهمية استراتيجية لقطر، من مركزها للطيران إلى بنيتها التحتية لتصدير الغاز. وعلى الرغم من أن الجدول الزمني للبناء لم يُعلَن بعد، فإن حجم الاستثمار يُشير إلى تحوّل جوهري من المشاريع التجريبية المنفردة إلى قدرة بحثية مؤسسية طويلة الأمد في الدوحة.

إعادة التفكير في البيئة الحضرية

تعمل شركة مشيرب للعقارات على دمج الاستدامة مباشرةً في نسيج الدوحة المعماري. ففي وسط المدينة، تُجرّب الشركة الأسطح الخضراء للحدّ من ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية، وتُركّب المفاعلات الحيوية Liquid3، وهي في جوهرها أشجار حية في هيئة سائلة، لتنقية الهواء. وتُختبَر هذه التقنيات ضمن النموذج العمراني الجديد الذي طوّرته مشيرب، والرامي إلى إثبات أن التطوير الحضري الكثيف متعدد الاستخدامات يمكن أن يكون مريحاً وفعّالاً من حيث الطاقة في المناخ القطري.

على الصعيد الاستهلاكي، تواجه الدوحة تحدياً جسيماً في إدارة النفايات، إذ تُساهم المدينة بنحو 60% من إجمالي النفايات الصلبة في قطر، فيما تُصنَّف نفايات الطعام بوصفها مشكلة حرجة. وتنتهج المبادرات الراهنة التقنيات الخضراء والرقمية، كالحاويات الذكية وأجهزة استشعار السماد ومنصات الهاتف المحمول، للحدّ من النفايات على مستوى الأسر والمحال التجارية. وهذه البرامج، وإن كانت أقل إثارةً من مفاعلات الهيدروجين، فإنها ضرورية لخفض ما يزيد على 3,000 طن من النفايات التي ترسلها الدوحة يومياً إلى مكبّات الطمر.

لا تقوم خارطة طريق الدوحة للتقنيات الخضراء على رهان واحد، بل هي محفظة متكاملة من الجهود المتوازية. فمن مفاعل HyPEC إلى البيت الزجاجي الذكي لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وصولاً إلى مركز الأبحاث المخطَّط بـ5 مليارات دولار، تعكف المدينة على اختبار التقنيات النظيفة وتوسيع نطاقها والاستثمار فيها على نطاق واسع. وسيتوقف نجاح هذه المشاريع في التحوّل من نماذج واعدة إلى بنية تحتية متجذّرة في الحياة اليومية على استمرار الاستثمار ودعم السياسات العامة، غير أن الوجهة باتت واضحة المعالم.

References Sourced but Not Limited to:

نسخة تجريبية · بمساعدة الذكاء الاصطناعي · إشراف بشري

غرفة أخبارك. تصنعها أنت.

The Daily Doha في مرحلة تجريبية. قد يساعد الذكاء الاصطناعي في البحث والتلخيص والصياغة. تُقيّم فحوصات آلية المصادر والدقة والمخاطر التحريرية قبل النشر، ويُحتجز المحتوى الحساس للمراجعة البشرية. لاحظت خطأً، أو تريد منا تغطية موضوع ما؟ أخبرنا. ملاحظاتك اختيارية تماماً وتساعد في تحديد ما ننشره لاحقاً.